تسجيل الدخول يجيب عن سؤالين: من أنت؟ وهل تثبت ذلك؟ تُدخل ما يعرّفك، كرقم الجوال أو البريد، ثم تثبت أنه لك بكلمة مرور أو رمز يصل إلى جوالك. يتحقق الخادم من ذلك، ثم يمنحك جلسة، وهي بطاقة دخول مؤقتة يرسلها متصفحك مع كل طلب حتى لا تكتب كلمة المرور في كل صفحة. بعد ذلك تحدد الصلاحيات ما يحق لك رؤيته وفعله. وفي فنّان يأتي تسجيل الدخول برمز الجوال جاهزاً مع تطبيقك.
- كيف يعمل تسجيل الدخول في التطبيقات
- شرح تسجيل الدخول والجلسات للمبتدئين
- كيف اضيف تسجيل دخول لتطبيقي
- ازاي التطبيق بيعرف انا مين
- الفرق بين المصادقة والصلاحيات
- كيف تحفظ كلمات المرور بشكل آمن
ماذا يحدث فعلاً عندما تسجّل الدخول؟
تفتح التطبيق، تكتب رقم جوالك، يصلك رمز من أربعة أو ستة أرقام، تكتبه، فتدخل. يستغرق ذلك ثواني، لكن خلفه سلسلة من الخطوات هدفها أن يعرف التطبيق من أنت، وأن يتأكد أنك فعلاً أنت، ثم أن يتذكرك وأنت تتنقل بين الصفحات.
رسم توضيحيسنشرح هذه الخطوات بمثال نعود إليه في كل قسم: متجر قهوة صغير فيه ثلاثة أنواع من المستخدمين: العميل الذي يطلب، والموظف الذي يجهّز الطلبات، وصاحب المتجر الذي يرى كل شيء. كل واحد منهم يسجّل الدخول، لكن كلاً منهم يرى شيئاً مختلفاً.
إن كنت تتعلّم كيف تعمل التطبيقات، فهذا المقال جزء من سلسلة تبدأ من تعلّم البرمجة ببناء التطبيقات، وتمر بـقاعدة البيانات التي يُحفظ فيها حسابك.
ما الفرق بين التعريف والمصادقة والصلاحيات؟
ثلاث كلمات تختلط على المبتدئين كثيراً، وفهم الفرق بينها هو نصف فهم تسجيل الدخول:
| الخطوة | السؤال الذي تجيب عنه | في متجر القهوة |
|---|---|---|
| التعريف | من تقول إنك أنت؟ | العميل يكتب رقم جواله |
| المصادقة | هل تستطيع أن تثبت ذلك؟ | يكتب الرمز الذي وصله على الجوال نفسه |
| الصلاحيات | ما الذي يحق لك أن تراه وتفعله؟ | يرى طلباته فقط، ولا يفتح لوحة المالك |
المصادقة تحدث مرة عند الدخول، أما الصلاحيات فتُفحص في كل طلب. عندما يضغط الموظف على «عرض الطلبات»، يسأل الخادم: هل هذا موظف؟ وعندما يحاول فتح تقرير الأرباح، يسأل: هل هذا المالك؟ لهذا قد يدخل شخص بنجاح ثم يُمنع من صفحة معينة، وهذا هو السلوك الصحيح.
ما طرق تسجيل الدخول الشائعة، وأيها يناسب تطبيقي؟
كل طريقة تثبت هويتك بشيء مختلف: شيء تعرفه ككلمة المرور، أو شيء تملكه كالجوال، أو حساب موثوق لدى جهة أخرى:
| الطريقة | كيف تثبت هويتك | ما يناسبها |
|---|---|---|
| البريد وكلمة المرور | شيء تعرفه | الأدوات المكتبية والأنظمة الداخلية |
| رقم الجوال برمز مؤقت | شيء تملكه: جوالك | المتاجر والحجوزات وأغلب تطبيقات العملاء في المنطقة |
| رابط يصل إلى البريد | شيء تملكه: بريدك | تطبيقات يدخلها المستخدم نادراً |
| الدخول بحساب Google | حساب موثوق لدى جهة أخرى | تسجيل سريع بضغطة دون كلمة مرور جديدة |
| هوية وطنية رقمية | هوية موثقة من جهة رسمية | الخدمات التي تحتاج تحققاً رسمياً من الهوية |
اختر ما يشبه حالتك لترى النصيحة.
اجعل الدخول برقم الجوال ورمز مؤقت هو الخيار الأول: لا كلمة مرور ينساها العميل، وأنت تحصل على رقم صحيح للتواصل والتوصيل. التفاصيل في إضافة الدخول برمز الجوال.
البريد وكلمة المرور، أو حساب الشركة الموحد إن وُجد، مع أدوار واضحة: موظف ومشرف ومدير. وأوقف حساب من يغادر الشركة فوراً.
فكّر في الهوية الرقمية الوطنية في بلدك، وراجع متطلبات الجهة الرسمية قبل أن تبدأ، فلها شروط تسجيل خاصة.
كيف يتذكرني التطبيق بعد أن أدخل؟
تخيّل أن التطبيق يطلب منك الرمز في كل صفحة تفتحها. مستحيل. لهذا، بعد أن تثبت هويتك مرة، يمنحك الخادم جلسة: بطاقة دخول رقمية مؤقتة، تشبه سوار الدخول في فعالية، يحفظها متصفحك أو تطبيقك ويرسلها تلقائياً مع كل طلب.
- 1تثبت هويتك
تكتب رقمك والرمز، ويتحقق الخادم أن الرمز صحيح ولم تنتهِ صلاحيته.
- 2تحصل على الجلسة
ينشئ الخادم بطاقة فريدة يصعب تخمينها، ويربطها بحسابك، ويرسلها إلى جهازك.
- 3تتنقل بحرية
مع كل صفحة يرسل جهازك البطاقة، فيعرف الخادم أنك أنت دون أن تكتب شيئاً.
- 4تنتهي الجلسة
عند تسجيل الخروج، أو بعد مدة محددة، تصبح البطاقة غير صالحة، ويُطلب منك الدخول من جديد.
لهذا تبقى داخل حسابك في تطبيقات الجوال أسابيع، بينما يخرجك تطبيق البنك بعد دقائق. مدة الجلسة قرار يوازن بين الراحة والأمان: متجر قهوة يمكن أن يتذكرك شهراً، أما لوحة فيها بيانات مالية فالأفضل أن تكون مدتها أقصر.
كيف تُحمى كلمات المرور والرموز؟
القاعدة الذهبية: التطبيق الجيد لا يعرف كلمة مرورك. لا تُحفظ كلمة المرور كما هي في قاعدة البيانات أبداً، بل تمر بعملية تحويل في اتجاه واحد تنتج نصاً غير مفهوم لا يمكن عكسه. عندما تدخل، تُحوّل الكلمة التي كتبتها بالطريقة نفسها، ويُقارن الناتجان. لو سُرقت قاعدة البيانات، لن يجد السارق كلمات المرور نفسها.
- صلاحية قصيرة للرمز: رمز الجوال يجب أن ينتهي خلال دقائق قليلة.
- حد للمحاولات: بعد عدد محدود من المحاولات الخاطئة يتوقف القبول مؤقتاً، حتى لا يجرّب أحد كل الأرقام.
- حد لإعادة الإرسال: حتى لا يستخدم أحدهم تطبيقك لإرسال آلاف الرسائل على حسابك.
- اتصال مشفّر: كل ما يُرسل بين جهازك والخادم يمر عبر اتصال مشفّر.
- رسائل خطأ عامة: «الرمز غير صحيح» دون أن تكشف هل الرقم مسجّل أم لا.
ما الأدوار والصلاحيات، ولماذا تُفحص على الخادم؟
في متجر القهوة: العميل يرى منتجاته وطلباته، والموظف يرى الطلبات الجديدة ويغيّر حالتها، والمالك يرى كل شيء بما فيه الأرباح وإعدادات المتجر. بدل أن تحدد صلاحيات كل شخص على حدة، تعطي كل مستخدم دوراً، ولكل دور مجموعة صلاحيات. هذا ما يسمى التحكم بالوصول حسب الدور.
والنقطة الأهم للمبتدئ: إخفاء زر «تقرير الأرباح» عن الموظف في الشاشة لا يكفي. لو عرف الموظف عنوان الصفحة وكتبه مباشرة، يجب أن يرفض الخادم الطلب. الصلاحية الحقيقية تُفحص على الخادم في كل طلب، والشاشة تعكسها فقط. وهذا مثال ممتاز على الفرق بين الواجهة الأمامية والخلفية.
كيف أضيف تسجيل الدخول إلى تطبيقي في فنّان؟
بناء تسجيل الدخول يدوياً من الصفر عمل حساس: الرموز، والجلسات، والحماية من المحاولات، والأدوار. في فنّان يأتي تسجيل الدخول برقم الجوال ورمز مؤقت جاهزاً مع قاعدة البيانات، ويمكنك أن تطلب البريد وكلمة المرور أو الدخول بحساب Google. ما عليك إلا أن تصف من يدخل وما يراه كل دور.
أضف إلى متجري تسجيل دخول برقم الجوال برمز يصل في رسالة، بصلاحية قصيرة للرمز وحد للمحاولات وإعادة الإرسال، ومن أرقام قطر والكويت وعُمان ومصر فقط. ثلاثة أدوار: عميل يرى طلباته فقط، وموظف يرى الطلبات الجديدة ويغيّر حالتها ولا يرى الأرباح، ومالك يرى كل شيء ويضيف الموظفين ويوقفهم. افحص الصلاحيات على الخادم في كل صفحة. واشرح لي في الخطة أين ستُحفظ الحسابات وكيف ستعمل الجلسة.
جرّبه في فنّانبعد البناء، أعطِ مهندس الجودة عنوان تطبيقك ليجرّب الدخول بأدوار مختلفة، ويحاول فتح صفحات ليست له، ويرسل تقريراً بالصور ودرجة خطورة كل خطأ.
كيف أفهم تسجيل الدخول من تطبيقي أنا؟
أفضل طريقة لفهم تسجيل الدخول أن تتبّعه في تطبيقك. افتح كود مشروعك، فالمشروع ملكك وتستطيع قراءته وتصديره، وجرّب هذه التمارين:
- تتبّع الرحلة: من شاشة إدخال الرقم، إلى الطلب الذي يُرسل إلى الخادم، إلى المكان الذي يُتحقق فيه من الرمز.
- اسأل نيو: «أين تُفحص صلاحية المالك؟ وماذا يحدث لو حاول عميل فتح لوحة التحكم؟»
- جرّب بنفسك: سجّل الدخول كعميل في نافذة، وكمالك في نافذة أخرى، وقارن ما تراه.
- اطلب تغييراً: «اجعل الجلسة تنتهي بعد ساعة في لوحة المالك»، ثم ابحث عن الملف الذي تغيّر.
أن يعرف التطبيق من أنت شيء، وأن يثق بما تطلبه شيء آخر. التطبيق الآمن يسأل السؤالين في كل مرة.
وإن أردت التعمق في إدارة الموظفين وصلاحياتهم، فاقرأ الأدوار والصلاحيات لفريق العمل.
الخلاصة
- تسجيل الدخول خطوتان: تعريف نفسك، ثم إثبات أنك أنت بشيء تعرفه أو تملكه.
- بعد الدخول يمنحك التطبيق جلسة، وهي بطاقة مؤقتة تجعله يتذكرك دون أن تكتب كلمة المرور مجدداً.
- كلمات المرور لا تُحفظ كما هي أبداً، بل بشكل مشفّر لا يمكن عكسه.
- الدخول شيء والصلاحيات شيء آخر: أن يعرف التطبيق من أنت لا يعني أن يسمح لك بكل شيء.
- الدخول برمز الجوال هو الأنسب لأغلب تطبيقات منطقتنا، مع حدود للمحاولات وصلاحية قصيرة للرمز.
أسئلة شائعة
كيف يعرف التطبيق أنني أنا بعد أن أغلق الصفحة؟
هل يستطيع صاحب التطبيق رؤية كلمة مروري؟
أيهما أفضل: كلمة المرور أم رمز الجوال؟
ما الفرق بين المصادقة والصلاحيات؟
هل يأتي تسجيل الدخول جاهزاً في فنّان؟
كيف أتأكد أن تسجيل الدخول في تطبيقي آمن؟
اسأل مساعدك الذكي عن هذا الموضوع
انسخ هذا الطلب والصقه في مساعد الذكاء الاصطناعي الذي تستخدمه، ثم أضف تفاصيل حالتك.
أقرأ هذا الدليل: «كيف يعمل تسجيل الدخول في التطبيقات؟ شرح للمبتدئين» https://fanann.com/ar/blog/how-app-login-works/ سؤالي: كيف يعمل تسجيل الدخول في التطبيقات اعتمد على هذه الصفحة كمصدر واشرح لي الإجابة خطوة بخطوة بما يناسب حالتي، واذكر ما يجب أن أتحقق منه قبل أن أبدأ، واذكر رابط الصفحة كمرجع.