نقل طريقة عمل الشركة من الورق والمكالمات والملفات المتفرقة إلى أنظمة رقمية مترابطة تجعل العمل أسرع وأوضح.
التحول الرقمي ليس شراء برنامج ولا إنشاء موقع، بل تغيير في طريقة سير العمل نفسها: الطلب الذي كان يُكتب على ورقة ثم يُرسل في واتساب ثم يُنسخ في إكسل يصير سجلاً واحداً يراه كل من يحتاجه في لحظته. يبدأ عادة بإجراء واحد مؤلم ثم يتوسع، ويتضمن تغيير عادات الناس بقدر ما يتضمن تغيير الأدوات.
الشركة التي تعرف أرقامها اليوم تقرر أسرع من التي تنتظر تجميع الملفات آخر الشهر. وقد كان التحول حكراً على من يملك ميزانية لأنظمة كبيرة ومستشارين، أما اليوم فتستطيع شركة صغيرة أن تبدأ من ملف تملكه أصلاً: في من إكسل إلى تطبيق ترفع ملف الإكسل فيصير نظاماً بشاشات ونماذج وتقارير وأدوار، وبياناتك فيه من أول لحظة. نصيحة عملية: لا تبدأ بخطة لكل الشركة. اختر إجراء واحداً يتكرر يومياً ويسبب أخطاء، حوّله، وقِس الفرق بعد شهر، ثم انتقل إلى التالي.